السؤال
عرضت هاتفًا للبيع على الإنترنت بمبلغ معين، واتصل بي شخص لشرائه، واتفق معي على مبلغ (أقل من المبلغ الذي أريده)، وكنت لا أريد بيعه بهذا المبلغ القليل، لكني وافقت؛ لأني كنت في حاجة لسرعة البيع، وقال لي: سأحضر غدا لأشتريه، واتصل بي قبل الموعد شخص آخر وعرض عليّ مبلغًا أكبر، فأرسلت للشخص الأول بأني عُرض عليّ مبلغ أكبر، وأني لن أبيعه له، وحضر الشخص الآخر واشتراه مني بمبلغ أكبر، ثم قرأت بعد ذلك فتوى بأن هذا يسمى سومًا، وهو محرم، فهل هذا سوم فعلًا، أم إنه لا يطلق عليه سوم؛ لأن المبلغ الذي عرضه الشخص الأول كان قليلًا، ولا يناسبني؟ ولم أكن أعلم أن هذا الفعل محرم عند البيع، وهذا الكلام حدث قبل أسبوعين تقريبًا من الآن، فهل هذا سوم أم لا؟ وإن كان سومًا -والعياذ بالله- ولم أكن أعلم، فماذا يجب عليّ فعله الآن؟ أنا خائف جدًّا، وأريد جوابكم -جزاكم الله خيرًا-، وأرجو عدم الإحالة.