السؤال
فعلت ذنبا عظيما، وهو أنني تحدثت مع رجل متزوج، وحدث بيننا تجاوزات عبر الهاتف والنت، ويقول إنه يحبني، ولكن كنت سابقًا أتوب وأرجع، والآن عزمت على التوبة توبة نصوحا، وعندما خاطبته أنني سأغلق جميع الوسائل، وسأبتعد أخبرني بأنه موجوع من فعلي، وأنني ظلمته وأوجعته، وأنا حاليًا أخاف أن يقتص مني أمام الله، أو أن يعاقبني الله بهذا الذنب بعد توبتي.
فهل يقبلني الله، ولن يعاقبني بهذا الذنب؟ وهل بالفعل أنا ظالمة له لبعدي عنه؟ وهل سيعاقبني الله على ما تسببت له من ألم نتيجة بعدي؟
أرجو الإجابة سريعًا -جزاكم الله خيرًا- فأنا متعبة جدا، والشك يقتلني. والله المستعان.