السؤال
إذا كان هنالك أكثر من حديث رواه البخاري أو مسلم -ما يعني أنها صحيحة بلا شك-، وكانت ألفاظها متقاربة، أو مختلفة، لكنها تخص نفس المسألة، فبأيِّ حديث نأخذ؟ مثال على ذلك: قول النبي صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي المسلمين. رواه مسلم. وفي رواية: مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله، لأنحينّ هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأُدخل الجنة. - وفي رواية لهما: بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له.
الرواية الأخيرة جاءت دون تخصيص المسلمين، والأولى جاءت مقيدة بالمسلمين، فإذا جاءت رواية مطلقة، وأخرى مقيدة، فهل نقدم المقيدة أم المطلقة؟ وهل لي أجر إذا فعلت هذا الفعل -إماطة الأذى عن الطريق- مع الكفار المسالمين؟ وشكرًا جزيلًا.