السؤال
أنا صيدلي، مسئول عن عمل طلبيات الأدوية بمستشفى قطاع عام، والحمد لله وحده، أقوم بعملي قدر المستطاع، حيث يُطلب مني توفير أدوية بأعلى جودة، وأقل سعر، فأقوم بالتواصل مع مندوبي أدوية معينة لتوفيرها بخصومات أعلى.
لكن نظرا لجائحة كورونا، وعدم اهتمام إدارة المستشفى بتوفير الكمامات وغيرها من سبل الوقاية، ومع ظهور حالات ضمن المرضى المترددين على المشفى. أقوم بطلب كمامات ومطهرات من مندوبي الأدوية الذين أتعامل معهم نظيرا للأوردرات (الطلبيات). ثم أقوم بتوزيعها بيني وبين بعض الفريق الطبي المتعامل مباشرة مع المرضى. فهل هذا يُعد رشوة؟ وإن كانت كذلك، فماذا أفعل ليغفرها الله لي؟