السؤال
جلسنا في جلسة تلاوة للقرآن أنا ومجموعة من الأصدقاء، وبعد أن فرغنا من تلاوة القرآن، اقترح أحدنا أن نصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر مرات صلاة جماعية، بصوت فيه خشوع لا تكلّف فيه، ولا إنكار، فقام أحدنا وقال: إن هذا لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل واحد يصلي في نفسه؛ فأنكر بعضنا هذا الرأي، وخاصة أننا كنا قد فعلناها مرارًا مع أنفسنا بصيغة جماعية، وكانت تملأ السكينة القلوب والطمأنينة، فما حكم ذلك؟