السؤال
جزاكم الله خيرًا على هذه الخدمة، وأرسل إليكم هذه الرسالة لتبرئة ذمتي.
تعرفت إلى زميلة لي في العمل بغرض الزواج، وانجذبت لها، وأصبحنا نتحدث في الهاتف كثيرًا، ودخلنا في علاقة عاطفية قرابة الشهرين، وأتيت بيت أهلها في المرة الأولى مع والدتي بعد شهرين فقط؛ لأنها أصبحت تقول لي: لا بدّ أن يحدث شيء رسمي؛ فصدقتها وأتيت، ولم أكن قد اقتنعت أنها مناسبة، وكثرت الشكوك عندي، وكثر التفكير حول الموضوع، ولكن الحب أعماني عن الحقيقة، وبعد أسبوعين من الزيارة الأولى أتيت منزلهم مع أسرتي جميعًا لتأكيد الخطبة، وفي اليوم التالي مباشرة أنهيت العلاقة؛ لأني استخرت وأحسست أن هذا الارتباط كان بسرعة، وبغير وعي كاف، وأحسست أنها تسحبني سحبًا إلى الخطبة، وأنا لم أفهمها بطريقة جيدة؛ بسبب حصول التقارب العاطفي الذي يعمي، مع العلم أن تعارفنا الأول كان بعلم والدتي ووالدتها، وبعد إنهاء العلاقة أصبحت تقول لي: لست رجلًا، فما الحكم في ذلك؟ وماذا أفعل؟