السؤال
هل الأفضل إعطاء الصدقة لصاحب السؤال الدائم، أم لصاحب الحاجة مثل المرض أو غيره؟
هل الأفضل إعطاء الصدقة لصاحب السؤال الدائم، أم لصاحب الحاجة مثل المرض أو غيره؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان المقصود المفاضلة بين الصدقة على صاحب الحاجة المستمرة، والصدقة على صاحب الحاجة الطارئة -بمرض أو غيره-:
فإن الأفضل هو الصدقة على من كان منهما أشد حاجة واضطرارا، فالصدقة يعظم فضلها كلما كان نفعها أكبر، ومن ذلك: أن تكون الصدقة على الأشد حاجة، كما سبق في الفتاوى: 75866- 290680 - 51031.
والله أعلم.