السؤال
أنا أصلِي في مسجد بعيد عن منزلي؛ لأني أحب الصلاة في ذلك المسجد، وأرتاح فيه، وتعلّمت القرآن هناك، وذات مرة كان الشيخ غائبًا منذ فترة، فصلّيت بالمسجد الذي في الحي، وعندما رجع في اليوم الثاني ذهبت لصلاة الفجر، وعزمت على أن أقابل الشيخ، وفي طريقي تذكّرت أن صلاتي لله، فكيف طاوعتني نفسي أن تكون نيتي مقابلة الشيخ، فأكملت طريقي، وقررت أن أقابله بعد الصلاة خارج المسجد، وليس داخله!؟
الخلاصة: ما حكم من يذهب إلى المسجد حبًّا لفلان، وينسى نية الصلاة لله؟ وهل تقبل صلاته؛ لأنه سيجمع الأمرين؟