السؤال
من كثرة إلحاح زوجتي في طلب الطلاق، قلت لها: طالق، وبعد الطلاق حدث بيننا الكثير من العناق، والتقبيل- بشهوة وبدونها-، والنوم مرات بجانب بعض كالمتزوجين، وحدث جماع دون إيلاج مرتين أثناء اليوم الثاني من حيضها الثالث بعد الطلاق، مع الكثير من التقبيل والمداعبات بشهوة، وكان في داخلي من أول لحظة بعد الطلاق إرجاعها، ولكن قبل حدوث الجماع لم أقل النية لإرجاعها؟ وبعد كل ما حدث بيننا بعد الطلاق، هل يعد الطلاق لاغيًا، وهي الآن زوجتي؟ وإذا كانت زوجتي، فهل أستطيع أن أكتم الأمر عنها؛ تفاديًا لتفاقم المشاكل حاليًّا، والوضع النفسي السيئ الذي تمرّ به؟