السؤال
أنا حديثة العهد بالصلاة، وأحاول الالتزام، وعمري27 عامًا، وعانيت إلى أن التزمت -بفضل الله- بالصلاة لمدة ثلاثة شهور، ولكن كل من يراني يستغرب التزامي، وصلاتي، ويقول لي: إنها مجرد أيام وسأعود، ولكنني خائفة جدًّا، وكنت أصلي شكرًا لله على نعمته عليَّ لالتزامي بالصلاة، ولكني علمت أنها بدعة، ولا يذكر في ديننا إلا سجدة الشكر، وأدعو الله يوميًّا أن يجعل الصلاة والقرآن قرة عيني -وقد حفظت جزءًا منه- وأن يجعلني مقيمة الصلاة، وأطلب من الله بكل ذلّ أن يعزّني بالصلاة، ولكنني خائفة جدًّا أن أرجع إلى ما كنت عليه؛ فقد كنت لا أملك القيام للصلاة أبدًا، وأعلم أن الله وحده من يعينني، ولو رفع عني الله عونَه لهلكت، وأنا أثق في الله جدًّا، وأحبّه حبًّا غير عاديٍّ بعيدًا عن الجنة والنار، وأظن فيه كل الخير، وأصبح قلبي معلقًا به حرفيًّا أكثر من زوجي، وابني، وكنت من قبل أخاف أن أسأل نفسي: زوجي أم الله؟ من معرفتي أنني أحبّ زوجي أكثر -أستغفر الله-، ولكني من كثرة خوفي من الرجوع وترك الصلاة، أصبحت حزينة؛ رغم أنني شخصية إيجابية جدًّا، ومن الذين أراد الله أن يجعلهم سعداء في الدنيا -اللهم لك الحمد-.
أنا إنسانة حياتي سعيدة جدًّا من قبل الصلاة، ولكن حياتي بعدها أصبحت أعظم وأجمل وأفضل، فماذا أفعل كي أطمئن قلبي، وأستمر، وأزيد؟
وأنا أريد الانتقاب، أو الالتزام أكثر، ولكن ثيابي حاليًّا ليست أفضل شيء، فلا زلت أرتدي البنطال، ولكنه الجيب بنطلون، بعد أن كنت أرتدي البنطلونات الضيقة. لا أعرف ماذا أقول، ولكني أريد منكم رسالة اطمئنان وإرشاد.