عنوان الفتوى: الإخبار بالمعصية بين الإثم وعدمه

الإثنين 28 جمادى الأولى 1442 هـ - 11-1-2021 م

لديَّ تساؤل وهو: إذا قلت: فعلت كذا وكذا (ذنب، معصية، جريمة،...) هل عليَّ إثم فيما قلت؟ أم لا إثم عليَّ؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمجاهرة بالمعصية ذنب يوجب التوبة، ففي الحديث المتفق عليه: كل أمتي معافى إلا المجاهرين.

ولا يجوز أن يجاهر الشخص بمعصيته لغير مصلحة راجحة، وانظر تفصيل ذلك في الفتوى: 190199.

فإخبارك بمعصيتك إن كان لغير مصلحة؛ فهو ذنب، وإن كان لمصلحة؛ فلا حرج فيه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت