السؤال
خنت زوجي بعد 25 سنة من الزواج مع شابّين أصغر سنًّا مني، وكنت ألوم نفسي دائمًا؛ لأن الله كان يسترني، وكنت أسأل لا بد أن يكون هناك عقاب، والعلاقات انتهت، لكن الله أراد أن يكشف ستري، ويعرف زوجي، وبعدها طلب أن يعرفهم؛ كي يحاول أن يتجاوز، وينسى، ويسامح، وكانوا أشخاصًا يعرفهم.
بيتي تدمّر، ولا يرغب في مسامحتي بعد أن وعدني أن يحاول السماح، وفقد الثقة تمامًا، وقد كنت مثالًا ونموذجًا للزوجة المثالية، وأسمعني كلامًا لم أكن أتخيّل أن أسمعه، لكني أستحقه.
حاليًّا هو مستمر معي بسبب الأولاد؛ لأن أولادنا كبار، وفضيحتي أمام عائلتي من الممكن أن تقتلهم.
هو رجل كريم، ومحترم، ومخلص، وأنا إنسانة سيئة ومذنبة، وتبت إلى الله، ورجعت لصلاتي، وقرآني بعد أن كنت أهملتهم، وهو يسخر من توبتي بعد كشف أمري، فكيف يقبل الله توبتي؟ وكيف ينسى، ويسامحني زوجي الذي أحبّه، ولا أدري كيف أخطأت، وزلت قدمي؟
حياتي الزوجية انتهت، وأتمنى من ربي أن يغفر لي، وأستعيد ما أضعته باتباعي خطوات الشيطان.