السؤال
أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاما، أذكر أن قريبي أبلغني -وهو أصغر مني- أن فتاة من صفي قد زنت مع ولد من نفس الصف، هو لم ينطقها ولكنه كتبها لي على ورقة.
ما يؤرقني أني لا أتذكر إذا كنت قد نقلت هذا الخبر إلى بنات صفي أم لا؟ حيث كان ذلك منذ أربع سنوات، لا أستطيع تحديد موقفي إن كنت قد فعلت، علما أني قد صدقت هذا الخبر بسبب أخلاقها المتدنية، والتساهل مع الرجال الأجانب، ولم أكن على علم وقتها بحكم قذف المحصنات، ولكني تقربت إلى الله، وأصبحت أقرأ في الدين.
السؤال: ما حكم ذلك؟ وإن كنت قد فعلت. فهل يلزمني غير التوبة؟ وهل علي إثم بتصديقي الخبر؟ وهل يأثم قريبي حتى لو كتبها دون نطقها، علما أنه حدد بالأسماء؟ وما حكم اغتياب هذه الفتاة لما ترتكبه من ذنوب؟ هل يدخل هذا في حكم جواز الغيبة لمن يجاهر بفسقه؟
أرجوكم أفيدوني، جزاكم الله خيرا.