السؤال
أنا امرأة في الثلاثين من عمري، متزوجة منذ خمسة عشر عامًا، تربيت على الدِّين، والأخلاق الفضيلة، ولكني تزوجت برجل أكرهه، وليس على شيء من الدِّين والأخلاق، إلا أنه يحبّني فقط، ولكنه لا يعلم شروط الحب وواجباته، وأهلي زوّجوني به رغمًا عني، فهو رجل يسبّ الله، ولا يصوم، ولا يصلي، ولا يعمل من الدِّين شيئا.
وبعد عدة سنوات من زواجي تعرفت إلى زوج أختي الذي هو صديق زوجي المقرّب، ولا يستغني عنه بأي حال من الأحوال، فهو نصفه الثاني، وشقيق روحه، وبدأت قصتي في خيانة زوجي مع زوج أختي، فعشقته وعشقني، وإلى الآن نحن على علاقة منذ تسع سنوات.
حاولت كثيرًا أن أتوب، وأبتعد عن معصية الله، والخيانة، لكني لم أستطع؛ لأني إذا طردت زوج أختي من بيتي، فسأفضح نفسي أمام زوجي، الذي لم يعلم بخيانتي كل تلك السنين، وزوج أختي رجل تتمناه كل امرأة؛ مما فيه من المحافظة عليّ، وعلى سمعتي، ويؤدّي لي كل ما أطلبه وأتمناه، لكني أكره كل شيء في حياتي، وأكره معصية الله.
فكّرت كثيرًا في الطلاق، وأن أتخلّص من زوجي، وعشيقي الذي هو زوج أختي، لكن وضع أهلي لا يسمح بالرجوع إليهم، وفكّرت حينها في المكان الذي سأذهب إليه إذا طلّقت؛ لأن أهلي لديهم من الهموم ما يكفيهم، ويستحيل أن يتقبلوا فكرة الطلاق.
سئمت العيش، وكرهت حياتي، وأريد أن أتوب وأرجع إلى الله قبل فوات الأوان، ولكن لا سبيل لي من النجاة مما أنا فيه، وأنا أمّ لثلاثة أطفال. أفيدوني -جزاكم الله خيرًا-.