السؤال
أشكركم جميعا على هذا الموقع الرائع.
أنا أعيش في بلد أجنبي، وفيه جميع أشكال الفسق الأخلاقي، وكل ما يحرمه الله سبحانه وتعالى. أنا تجرأت، وارتكبت الزنا عدة مرات، وفي كل مرة أرجع وأتوب، وهكذا لمدة سنة، لكن هذه المرة أنا ندمان أشد الندم، ولم أعد أستمتع بحياتي. هل يوجد لي مغفرة؛ لأني قد ارتكتب الزنا عمدا، وأنا أعرف أنه حرام، وحرمه الله، وتكلمت بيني وبين نفسي أن الله غفور رحيم. إذا ارتكتب المعصية أتوب وأستغفر الله، وانتهت القصة، لكن وصل بي المطاف أني لم أعد أستطع أتحمل التفكير والهم وضيق الصدر. كيف رب العالمين يسامحني وأنا أرتكب المعاصي عمدا، وبدون مبالاة، وأنا أرتكب المعاصي بدون تفكير، ورغبتي تغلبني؟ هل رب العالمين سيسامحني؟ وأنا أعاهد نفسي، وأعاهدكم من هذا الموقع أني لم أعد أقترب للمعاصي في حياتي. أتمنى منكم أن تساعدوني، وتقولوا لي الطريق الصحيح. هل رب العالمين سيسامحني، ويمنحني مغفرته لأني قد تجرأت كثيرا على رب العالمين، وكل هذا عمدا. أشكركم جدا.