عنوان الفتوى: هل يأثم من فهم فتوى على الوجه غير المراد منها؟

الإثنين 5 جمادى الآخر 1442 هـ - 18-1-2021 م

السؤال

سمعت فتوى ففهمتها على غير المراد به. فهل آثم بذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا أخطأت في الفهم؛ فلا إثم عليك؛ لأن الله تعالى يقول: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ{الأحزاب:5}، وقال تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}، وقال الله في جوابها: قد فعلت. أخرجه مسلم.

فإذا فهمت فتوى على غير وجهها، ثم بان لك الصواب، فاعمل به، وصحح الفهم لمن نقلت إليه الفهم الخاطئ، وبذلك تبرأ ذمتك، ولا يكون عليك شيء -إن شاء الله-.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت