السؤال
أنا شاب مسلم، مرتبط بفتاة مسلمة، ولكني أحب فتاة نصرانية، وهي لا تعرف أني أحبها؛ بسبب ظروف كثيرة لم أخبرها، فماذا سيحدث في الآخرة إذا دخلتُ الجنة، هل سأتزوج النصرانية مع المسلمة؛ لقوله تعالى: "لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ"، وقوله: "وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ"؟ فإذا كنت أحب هذه النصرانية حبًّا شديدًا، فهل سأنقذها وأتزوجها في الآخرة، مع إدراكي لدخولها النار؛ لقوله تعالى: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ"؟ وإذا كانت الإجابة: لا، ألا يخالف هذا الآيتين الكريمتين في بداية السؤال؟ أتمنى الإجابة، وجزاكم الله كل خير.