السؤال
أريد أن أخلع زوجي؛ لعدم التزامه معي بما تم الاتفاق عليه في فترة الخطبة، ومشاكل أخرى في شخصيته. فهو لم يقدم لي مهرا، ولكنه اشترى أثاث حجرة النوم، وأعطاني مبلغا من المال لشراء الأنتريه، والثلاجة، وأنا كملت على المبلغ، واشتريت الأنتريه، واشتريت الثلاجة من مالي، وهو كان معي، وأنا أشتري الأنتريه.
في بداية الزواج طلب مني أن أبيع الذهب الذي اشتراه في الخطوبة، حتى يدفع إيجار المنزل؛ لأنه كان داخلا في جمعية بالراتب، حتى يتزوج، والجمعية كانت ستنتهي بعد خمسة شهور من الزواج، وهذا أدى إلى أنه قصَّر في نفقة البيت، خلال هذه الفترة، وفي فترة حملي كان يعطيني نفقة علاج الحمل، ما عدا آخر شهرين، لم يعطني أيَّ نفقة نهائيا، حتى بعد ولادتي، وابني الآن عمره شهران ونصف.
وأنا تحملت نفقة حملي، وابني بعد ولادته كاملة؛ لأن راتبه كان يكفي إيجار المنزل فقط، ومصاريف انتقالاته للعمل.
ولما قررت الخلع، وطالبته بالمال الذي أنفقته آخر أربعة شهور، وتكاليف التحاليل، والأشعة أثناء حملي، قال لي إنه لم يأخذ حاجة في يده، وإنه كان يعطيني راتبه كله، وهو عارف أن الراتب يكفي الإيجار فقط؛ لأنه كان يُخصَم منه مقابل سلفات.
سؤالي هو: هل يحق لي مطالبته بالمال الذي أنفقته على حملي، وعلى الولد آخر أربعة أشهر، ومطالبته بقيمة الذهب الذي بعتُه؛ بناءً على طلبه، وبمؤخر الصداق؟
وهل يحق له أخذ حجرة النوم، والمبلغ الذي أعطاه لي لشراء الأنتريه والثلاجة؛ لأنه طلب ذلك؟