السؤال
لكم عدة فتاوى تفتون فيها بحرمة مشاهدة مقاطع الفيديو المفيدة، والتعليمية، وغيرها إذا كان فيها معازف، ولكن الامتناع عن مشاهدة هذه المقاطع قد يكون فيه حرج شديد، ومشقة كبيرة.
فمن المعلوم أن المعازف مما عمت به البلوى في هذا الزمان، هل الترخص بقول ابن حزم وغيره من الذين أفتوا بإباحة المعازف غير الماجنة في مشاهدة هذه المقاطع من الترخص للحاجة؟