السؤال
توفي والد زوجي، ولديه زوجة الأم وأربعة أبناء، وثلاث بنات جميعهم أعمارهم أكثر من 35.
اجتمع بهم أحد الأقارب، وبسيف الحياء، ونتيجة لعدم علمهم بالأحكام الشرعية نصحهم بإعطاء توكيل لأمهم للتصرف في الإرث؛ لأنهم بعد عمر طويل سوف يرثونها، استجاب الإخوة لجهلهم بالأمور القانونية، وحياء، وخجلا؛ رغبة منهم في إظهار برهم لأمهم.
الأبناء اتفقوا على نفقة ممتازة للأم ومنزلها تقدر براتب اثنين من كبار الموظفين ببلدي. ولا اعتراض على ذلك؛ كون بر الوالدين أولوية، وأبناؤها قادرون -لله الحمد-.
الأم تردد أنها تفاجأت بموت الوالد، وطلبت الكفالة خوفا على نفسها! فمنعت بالتالي تقسيم الإرث؛ رغم كونه كله عقارات، لا مشاريع، أو مزارع، أو أعمال.
السؤال: هل أخذ توكيل للتصرف بالإرث بسيف الحياء جائز؟
هل للأم الحق في منع توزيع الإرث؟
هل للأم حق بيع شراء وتصرف بأموال الإرث أم محرم شرعا؟
هل من الأفضل إلغاء التوكيل؟
حكم منع الإرث على أساس أنهم سيرثون الأم عند وفاتها؟