السؤال
أنا شاب تقدمت لخطبة فتاة من عائلة فقيرة من منطقة تبعد بحوالي 300 كلم من منطقتنا، وتمت الرؤية الشرعية، ووافقت عليها، وهي كذلك وافقت، وتم تحديد المهر مع وليها، بعد عودتنا إلى البيت بيومين اتصلنا بهم لتعيين يوم تثبيت الخطوبة، تم الرد بأن والدة الفتاة لديها ابنة أخيها في المستشفى، وأن نعيد الاتصال مرة أخرى، ثم تم الاتصال مرة أخرى لتحديد الموعد المناسب لهم، وأن تتقدم الوالدة مع إخوتي وأخواتي لتثبيت الخطبة، فتم الرد لماذا لا تقدمون المهر فقط دون حضور النسوة، فرفضنا الأمر، فتم الرد من طرفنا لا بد من حضور والدتي وأخواتي البنات، فوافقوا، فاتفقنا على تحديد الموعد.
بعد يومين اتصل والدها، ورد بأن الفتاة مريضة بالتهاب اللوزتين، وأن علينا أن ننتظر حتى تشفى، قبلنا الأمر، ثم بعد أسبوع رد لنا بأنها مصابة بفيروس كورونا، ولا تتقدموا لي إلا بعد شفائها.
وأعلمك بأني قمت بصلاة الاستخارة عدة مرات، وأصبحت غير مرتاح لها.
فضيلة الشيخ أرجو أن تساعدني: هل أتم المسيرة، وأثبت هذه الخطبة أم لا؟