الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاستقبال القبلة في الصلاة شرط يتوقف عليه صحة الصلاة ما دام المرء مستطيعاً ذلك؛ لقول الله تعالى: وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ(البقرة: من الآية144).
وعلى هذا؛ فإن كان الانحراف المذكور يسيرا لا يخرج عن التوجه إلى القبلة فلا حرج في الصلاة بتلك الصورة، أما إذا كان الانحراف كبيراً فالصلاة باطلة لفقد شرط التوجه للقبلة، وللأهمية راجع الفتوى رقم: 15685.
أما بخصوص مجرد النظر إلى الأجنبية فلا يبطل الوضوء إلا إذا صاحب ذلك خروج مذي أو مني.
والله أعلم.