السؤال
كنت أعمل محاسبا في شركة أجنبية، وكان يطلب مني إعداد تقارير مخالفة للواقع في سبيل التهرب من الضرائب، واستقطاع جزء كبير جدا من الأرباح لصالح صاحب الشركة، بدون علم الوكلاء الخارجيين، وكنت أستغل هذا الوضع في إخراج عمولات من فروق العملة، واقتطاع مبالغ لصالحي من دون علم أحد، ومع الوقت كونت تجارة أخرى لصالحي بالاعتماد على تلك الأموال.
ثم تبت إلى الله، وتركت هذا العمل، وندمت أشد الندم لدرجة لا يعلمها إلا الله، وتضرعت إلى الله لكي أرجع عما فعلت، لكن أكبر مشكلة تواجهني أن حجم الأموال التي تربحتها، أو سرقتها، أو أخذتها دون وجه حق كبير جدا، ومتداخل في حياتي من مأكل، ومشرب، ولا يوجد أي دخل لي حاليا سوى عائد تلك الأموال، وأحاول ادخار مبلغ موازٍ لما أخذته، ولكن فعليا الأمر يتطلب سنوات وسنوات.
سؤالي: هل يتقبل الله توبتي؟ وتكون صلاتي ودعائي مقبولين؟