السؤال
أنا بدأت الصلاة في عمر 17 سنة، بعد أن قدَّر الله بفضله ورحمته أن يهديني، ويخرجني من تلك الظلمات -الحمد لله كثيرا-.
والآن عمري 19، وعندما علمت أن عليَّ أن أعيد الصلوات في السنين التي كنت لا أصلي فيها؛ بدأت في إعادتها، ولكن قبل مدة عرفت أنني كنت أتوضأ وأصلي بطريقة خاطئة، مبطلة للصلاة، فيجب عليَّ إعادة الصلوات منذ أن بدأت أصلي.
فأيهما أولى وأبرأ للذمة؟ أن أبدأ بالصلوات التي لم أصلِّها، أو أبدأ بالصلوات التي صليتها مع الإخلال في أركانها؟
كذلك صرت أخاف أن تكون صلواتي التي أصليها الآن باطلة؛ لأني كل مرة أكتشف خطأً جديدا؛ بسبب أني تعلمت كل ما يخص الدين من الإنترنت فحسب.
فأريد أن تعطوني مصادر شاملة في فقه الصلاة والوضوء؛ عسى -بإذن الله، أن لا أعمل المزيد من الأخطاء.
وجزاكم الله خيرا، وجعله في ميزان حسناتكم لدخول الجنة.