السؤال
أنا عندي حساب ينشر العلم الشرعي من الدعاة والعلماء الثقات، ولا يعلم أحد على وجه الأرض أنني صاحب ذلك الحساب، لا من قريب مثل أهلي وأصدقائي، ولا من بعيد. مع أنه مشهور، والمشاهدات تصل إلى عشرات الآلاف على الفيديو الواحد -بفضل الله-، إلا أنني لم أجد كثيرا من العلماء تكلموا عن فضل نشر العلم الشرعي على مواقع التواصل الاجتماعي.
أتمنى لو تذكرون لي فضل نشر العلم على مواقع التواصل الاجتماعي (وخاصة بيان صحة كثير من الأحاديث التي لا تصح، القدسية أو النبوية المنتشرة بين الناس)؛ لأنني كلما سمعت أو قرأت عن الأجر والثواب المترتب عليه تحمست، وزادت همتي في نشر الخير، والدعوة إليه، ونفع الناس به.
هل يزداد الأجر والثواب إذا بقيت على ما أنا عليه من إخفاء شخصيتي، وعدم إعلام أحد بأنني صاحب ذلك الحساب؟ مع العلم أني لا أجد فائدة ولا منفعة من إعلام الناس.
أفيدوني، جزاكم الله خيرا.