السؤال
أرجو منكم يا سادتي أن تروا كلَّ رسالتي وتدققوا فيها، وأرجو أن تستمعوني جيدا، فإنّي لا أعرف كيف أنا إلى الآن ما أزال على قيد الحياة، فقد يئست. منذ عامين تقريبا وسوس لي الشيطان أن أنظرَ لقريبتي، وهي تستحم، ثم بعد ذلك وسوس لي أن أقوم بتصويرها، ونفس الفعل هذا قمت به مع قريبتي الأخرى، ومع عدة أشخاص، وواللهِ تمنيتُ لو ألقى حتفي قبل ذلك، والله إنّ الندمَ ليكادُ أن يأكلني، والله ما كان ليهنأ لي عيشٌ كلما ذكرت ذنبي ذلك. أراه عظيما، وأراه من الصعب أن يغتفر.
والمشكلة الأكبر هاتفي الذي قمت بفعل تلك الفعلة به، قد قمت ببيعه، وأخشى أن يقوم باسترجاع الفيديو والصور ذلك الذي اشتراه منّي، أو أنَّ تطبيقا من التطبيقات قام بسرقة تلك الصور والفيديوهات، وإن صارَ ذلك؛ فهل الذنب عليّ أم على الذي قام بأخذ الفيديوهات -إن أخذها-؟
وكيف أتوب من ذلك؟ لن أقول ندمي يكاد أن يأكلني، بل سأقولُ ندامتي، ندامتي التي تختلف عن ندمي، ندامتي التي ستبقى معي حتى القبر.
هل علي أن أتوب من ذلك توبةً دون إخبار من قمت بتصويره؟ أو أخبره؟ فإني لو أخبرته سيفضي الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.
شكرا.