الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: وأما هل زالت بكارتها أم لا؟ فأمر لا نعلمه، إلا أن العادة السرية من أسباب زوالها. وعلى من ابتلي بهذه المحرمات أن يستر على نفسه ولا يفضحها، كما في الحديث: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله عز وجل. رواه الحاكم. وراجعي الفتوى رقم: 13932. والله أعلم.
فالذي يمكننا قوله هنا أن صديقتك هذه ارتكبت أمرا منكرا، وعليها أن تتوب إلى الله عز وجل منه، فإن العادة السرية محرمة وتعدًّ لما أحل الله، كما قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (المؤمنون:5-6)