عنوان الفتوى: التحذير من ترك صلاة الجماعة وحُكمُ التعامل مع من لا يحافظ عليها

رجل قارب من العمر الثلاثين عاماً ويصلي في المنزل غالبًا، إلا أنه يحضر الجماعة في بعض الأوقات وفي الجمعة، ولكن لا يبدو عليه الحرص على ملازمة الجماعة، والدته تلح عليه في لزوم الجماعة، وهناك من اقترح عليها أن تظهر غضبها عليه وألا تجالسه لعله يرجع، ولكنها تخاف عليه، وتقول: أنصحه، أريد توجيها مفصلا لهذا الرجل حول أدلة وجوب الجماعة وما ينبغي للمسلم من طاعة الله وشكره على ما أنعم على الإنسان من نعم صالحة، ومن نعمة الصحة والشباب والعافية وسعة الرزق ولله الحمد، وما هو الحكم الشرعي في مجالسته ومؤاكلته والحالة هذه، ونصيحة أخرى نرجو أن تتفضلوا بتوجيه هذه الأم وتوصيتها بأي أسلوب تستعمله مع هذا الشاب لعله أن يرجع؟
مُلَخَّصُ الفَتوى: أَوَلًا: صلاة الجماعة واجبة على الرجال البالغين القادرين. ثَانِيًا: لا يجوز للمسلم ترك صلاة الجماعة إلا لعذر شرعي. ثالِثًا: يجب نصح وتذكير من يتهاون بصلاة الجماعة. رابِعًا: يجوز هجر من يصر على ترك الجماعة بعد النصح، إذا كان الهجر سيؤدي إلى رجوعه. خامِسًا: الأصل في التعامل مع المسلم هو المودة والمجالسة والمؤاكلة، ما لم يظهر منه ما يوجب خلاف ذلك. سادِسًا: يجب على الأم أن تنصح ابنها برفق ولين، وتدعوه إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. سابِعًا: يجوز للأم أن تظهر غضبها على ابنها إذا رأت أن ذلك سيؤثر فيه إيجابًا، ولكن مع الحرص على عدم قطيعته.
(المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت