الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمجرد التخوف من عدم سماحهم لك بالخروج لأداء الصلاة، لا يقاوم وجوب حضور صلاة الجمعة في المسجد، وأكثر الذين صدقوا في محاولاتهم نجحوا في التوفيق بين أعمالهم وبين حضور الجمعة، وهذا أمر يدركه الأمريكان في الجملة، فأنت غير معذور حتى يثبت لديك أنهم غير موافقين لتكرار ذلك لغرض العبادة، فإذا رفضوا ذلك، كنت معذوراً فيما تركت من صلاة الجمعة في المسجد، فاتق الله ما استطعت، وسيجعل الله لك فرجاً ومخرجاً، وإذا تخلفت لعذر فصلها ظهراً أربع ركعات.
والله أعلم