الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا نسأل الله أن يفرج عنك وعن هذا الرجل ونوصيك بالتوبة إلى الله تعالى والإكثار من الأعمال الصالحة، واعلمي أن الأرزاق بيد الله وأنه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
ثم إن الخطيبة أجنبية على الخطيب حتى يعقد عليها، ولا يجوز الخلوة بينهما وعليها أن تبتعد عن زيارته والكلام معه إلا لحاجة مع الالتزام بالضوابط الشرعية فلا تخضع بالقول ولا تقول إلا معروفا، ولا يجوز له أن يحتفظ بصورها، كما لا يجوز عند كثير من أهل العلم التصوير الفوتوغرافي لغير ضرورة.
وأما الذهاب إلى العرافات وتصديقهن فإنه لا يجوز شرعاً، ولكنه يجوز البحث عن العلاج الشرعي للسحر، فيشرع أن يرقي المسحور نفسه أو يذهب إلى أحد الرقاة المعروفين بالاستقامة على السنة وسلامة المعتقد، ويمكنه التداوي بما يشرع التداوي به كالعسل والحبة السوداء والسدر، ويمكنك أنت إن لم يزل ما بخطيبك أن تعرضي نفسك على غيره ممن يُرْضَى دينه وخلقه، وأكثري من سؤال الله تعالى أن يرزقك زوجاً صالحا، وراجعي للتفصيل فيما تقدم الفتاوى ذات الأرقام التالية: 19900، 5531، 502، 2244، 5433، 5856، 31276، 27797، 14231، 8585، 32981.
والله أعلم.