الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كنت قادراً على تسديد القرض، وتاقت نفسك إلى العمرة، فلا حرج عليك شرعاً في الاقتراض من أجل ذلك، بشرط أن يكون القرض غير ربوي، سواء أكان من فرد أو من مؤسسة، والأولى عدم الاستدانة لذلك، خصوصاً إذا كنت تتوقع عدم الاستطاعة على قضاء الدين بعد الرجوع من العمرة، لأن الدين شأنه عظيم.
فقد روى مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين.
والله أعلم.