الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج إن شاء الله في حديث الرجل مع من أراد خطبتها أو النظر إليها بوجود أحد محارمها، ولو لم يعلم بذلك وليها، ثم إنه يجب أن يقتصر في ذلك على قدر الحاجة، وتراجع الفتوى رقم: 12836 للمزيد من الفائدة.
وننبه إلى أنه في حال الإقدام على خطبتها، فليكن ذلك من وليها، لأن له الحق في القبول أو الرد فيما إذا كانت الفتاة ممن يجبر على النكاح، وتراجع في هذه الفتوى رقم: 31627.
والله أعلم.