عنوان الفتوى: مسائل حول الخطبة وفسخها

2004-06-12 00:00:00
تم فسخ الخطبة من ناحيتي ولم ترد الشبكة و استمرت بعض الاتصالات التلفونية بيننا لمدة 8 أشهر على أمل إعادة الخطبة ثم فوجئت بخطوبتها وعندئذ عرضت عليها العودة ولكنها رفضت .... أسأل عن: 1)حكم خطبتها دون إخبارى. 2)حكم طلبي لها بالعودة لي (حيث شعرت بمقدار حبي لها) رغم أنها ترتدي دبلة خطيب آخر. 3) ما حكم الشبكة الآن بعد أن أصبحت هي التي ترفض العودة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا حكم ما يقدمه الخطيب للمخطوبة من ذهب أو غيره وأن الخطوبة ليست ملزمة لأحد الطرفين، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 905.

وما دمت قد فسخت الخطبة فلا حرج على خطيبتك في قبول خاطب آخر وليس عليها إخبارك بذلك، وإذا كانت قد ركنت لهذا الخاطب الثاني فلا يجوز لك أنت أن تتعرض لها، كما سبق في الفتوى رقم: 32512.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت