الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الزيادة على المبلغ المطلوب في مقابل تأخير الدفع عن الأجل المحدد لا تجوز أخذاً ولا عطاء، هذا هو الأصل، لكن في مثل هذه الحالة التي ذكر السائل: جامعة أمريكية لا تعنى بأحكام الله تعالى ولا تسأل عن شرعه، وطالب مسلم لا حول عنده ولا قوة، فإن كنت محتاجاً إلى إكمال دراستك التي بدأتها فإن عليك أولاً: أن تذهب إلى إدارة الجامعة وتفهمهم ظروفك، وأنك مسلم لا يجوز لك دفع الربا.. فقد يوافقون على حل وسط معك. فإن أبوا فاجتهد في تحصيل المبلغ ولو بقرض حسن، وتقليل المتأخر منه إن عجزت عن تحصيله كله. ولتحذر أن تضع نفسك هذا الموضع في المستقبل. والله أعلم.