الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا يفسر بعدم اهتمام بعض المسلمين -هداهم الله- وعدم انضباطهم بالآداب التي ينبغي مراعاتها في المساجد، وهي المذكورة في الفتوى رقم: 3741. ولا يفسر بشيء آخر، فالواجب على المسلمين جميعاً أن يعرفوا للمساجد مكانتها، وقد قال الله عز وجل: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ {الحـج:32}، وقال تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ* رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ {النـور:36-37}.
قال ابن كثير رحمه الله: أي أمر الله بتعاهدها وتطهيرها من الدنس واللغو والأقوال والأفعال التي لا تليق فيها.
وإلقاء الأظافر في المساجد مخالف للأمر بتعاهدها وتطهيرها.
والله أعلم.