الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الطريق الذي تسير فيه طريق لا تؤمن غائلة الشهوات فيه وهو حرام ومؤد إلى الحرام، فإذا أردت أن تعود إلى تلك الفتاة فعليك أن تتأكد أولاً من توبتها، وتتوب أنت أيضاً، ثم تسلك بعد ذلك السبيل المشروع، وهو التقدم لخطبتها والتزوج بها، أما علاقات الحب والصداقة، فليست من ديننا في شيء.
والله أعلم.