الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا ننصحك أن تبعد عن ذهنك شبح الخوف من الحسد وأن تعتصم بالله تعالى وتتحصن بالأذكار المأثورة وأن تحسن ظنك بالله وتوقن بأنه الحافظ وأنه لن يصلك أذى من مخلوق إلا بقضاء وقدر من الله تعالى، فاحرص على طاعة الله وابتعد عن المعاصي، فإن في الطاعة فلاح الدنيا والآخرة، كما أن المعصية سبب للحرمان في الدنيا والآخرة، وعليك بشكر النعم فإن شكر النعمة سبب لحفظها ومزيدها، ولا بأس أن تكتم بعض نعم الله عليك إن كنت تخشى من حسد بعض الناس لك، وتذكر أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأكثر من سؤال العافية، وادع موقنا بالإجابة.
واحرص على الصلاة في الجماعة، وإذا صليت وحدك فيجوز لك القراءة بالمعوذات، إلا أن الالتزام بها في كل صلاة يخالف الهدي النبوي في تطويل القراءة أحيانا في الصلاة وتقصيرها أحيانا، ويمكنك أن تستغني بالمداومة على قراءة المعوذات ثلاثا في المساء والصباح عملا بالحديث: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا تكفيك من كل شيء. رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني.
واعلم أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 7151، 3272، 19782، 24972، 38545.
والله أعلم.