الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن شراء هذا النوع من البطاقات واستعماله في الإنترنت هو في حقيقته إجارة منافع، أي أنك تستأجر منفعة الدخول على الإنترنت لمدة كذا ساعة بكذا دينار أو غيره من العملات.
وعليه، فإذا انتهت المدة لم يجز الزيادة عليها، وإلا كان ذلك منك تعدياً على أموال الآخرين بدون حق، ولما كنت قد تجاوزت المدة المقررة فقد تعلق بذمتك قيمة هذه الزيادة للشركة المعنية، وعليك دفعها إليها وليس عليك شيء غير ذلك، وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 9665.
والله أعلم.