الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به أولا هو الاستمرار في محاولة الصلح بينك وبين زوجتك هذه بقدر ما تستطيع من المحاولات المفيدة في هذا الموضوع؛ إذ لا يخفى على أحد ما يترتب على التفكك الأسري من الإضرار بالأولاد والأفكار السلبية الناتجة عن ذلك.
أما بخصوص قبول هذه الزوجة التنازل عن حقوقها مقابل بقائها مع أولادها في عصمة زوجها فهذا لا مانع منه، وهي زوجة ترث وتورث، ويمكنها التراجع عما قبلت به في أي وقت شاءت كما سبق بيانه في الفتوى رقم:48409 ، والفتوى رقم: 58838.
والله أعلم.