الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي فهمناه من سؤالك هو أن والدك قد وافق على تسجيل الشقق باسم هؤلاء خوفا من أن يضروه لأنهم كانوا من المليشيات المسلحة. فإذا كان الأمر كذلك فإن هذا التسجيل غير معتبر، وما زال الملك لأبيك لأن العقود القائمة على الإكراه غير معتبرة، فالرضا شرط في صحة العقود والتبرعات، قال تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ {البقرة: 188}. وقال صلى الله عليه وسلم: إنما البيع عن تراض. أخرجه ابن ماجه في السنن، وابن حبان في الصحيح. ومن حق والدك أن يرفض تسجيل الشقة باسم ورثة من ذكر من المليشيات، بل من حقه أن يأخذ الشقق من كل من ملكهم بغير رضا منه. ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 4429
والله أعلم.