الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به أولاً أن لا تتعجلي في طلب الطلاق من زوجك؛ بل عليك بالصبر والاجتهاد في مناصحته بما في ذلك تبصيره بضرورة القيام بالحقوق التي أوجب الله عليه تجاه الأسرة من النفقة وحسن العشرة في التعامل، فإن قبل النصح فاحمدي ربك على ذلك، وإن أبى إلا الكسل والإهمال والتمادي في ترك الإنفاق عليك وعلى ولده جاز لك رفع أمره إلى القاضي ليجبره على ذلك، وإلا أمره بالطلاق أو طلق عليه، وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 19453، والفتوى رقم: 46849.
الله أعلم.