الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز لك قصر الصلاة ولا الجمع حال إقامتك في هذه المدينة، لأنك مقيم فيها ولست مسافراً وهذا هو مذهب الشافعية وغيرهم من أهل المذاهب الأربعة، وهو الراجح من أقوال أهل العلم. وإذا زرت أهلك بين الحين والآخر فلك في الطريق قصر الصلاة وجمعها، وإذا وصلت إلى أهلك أتممت الصلاة، لأنك وصلت إلى وطنك فلا وجه للقصر حينئذ، ولو كانت إقامتك عند أهلك يوماً واحداً.
والله أعلم.