الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يخلف عليك خيراً بما صبرت على هذه الشركة مع مماطلتها في سداد الدين الثابت في ذمتها، مع قدرتها على السداد، وذلك هو ما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم، بالظلم فقال: مُطل الغني ظلم. رواه البخاري وغيره.
ومع ما وقع عليك من ظلم وخسارة بسبب تلك المماطلة، فإنه لا يجوز لك أن تطالب الشركة بأكثر من الثابت في ذمتهم من الدين، لأن الديون تؤدى بأمثالها، واشتراط أو طلب الزيادة عليها من الربا المحرم، وراجع الفتوى رقم: 23796، والفتوى رقم: 46311، والفتوى رقم: 44523.
والله أعلم.