الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وفقك الله ويسر لك زوجاً صالحاً ذا خلق ودين، ولك الدعاء بما شئت من الأدعية وسؤال الله سبحانه أن ييسر لك زوجاً متصفاً بالتدين وحسن الخلق، وهذا هو المقياس الشرعي الصحيح، وكونه متزوجاً أو من جنسية أخرى كل هذا لا يمنع من الزواج به، ولا بأس أن تعرضي الزواج على من رأيت فيه أنه يصلح لك زوجاً، وهذا أمر مشروع، وانظري الفتوى رقم: 19196.
وأما من يأتي للزواج فيباح له أن ينظر لمن يريد خطبتها ويجوز لها الدخول عليه، كما هو مبين في فتاوى منها الفتوى رقم: 2689.
بخلاف غيره من الضيوف الأجانب، فلا يجوز لك الدخول عليهم، ولا طاعة لوالديك في ذلك لأنه معصية.
والله أعلم.