الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت الفتنة مأمونة فإن هذه ليست خلوة على الراجح، لأن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما دخلا على أم أيمن يزورانها كما في صحيح مسلم وغيره، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان.
وعلى ذلك فإن كان الرجلان مأمونين وفي مكان منفصل فإن ذلك لا يعتبر خلوة.
أما من هم في مثل هذه السن من الأطفال فلا تنتفي بهم الخلوة
وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتويين: 19664، 49382.
والله أعلم.