الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنصيحتنا لك هي ما ذكرنا في الفتوى السابقة وما أحيل عليه فيها، لكن إن تاب هذا الشاب مما معه من المحرمات فلا يحق لوليك رفضه على أساس أنه لبناني أو أنه غير ملتزم، ونحن نوصي الأخت السائلة مرة ثانية أن لا تتعجل في موضوع الزواج، بل ينبغي التريث والصبر ومشاورة العقلاء من الأهل والأقارب، فإن المرأة إذا تزوجت أصبحت كالأسيرة تحت الزوج، لا تستطيع أن تتصرف، فلا تزال الأخت السائلة إلى الآن في فسحة من أمرها يمكنها القبول والرد، فننصحها باختيار الرجل الذي يخشى الله عز وجل ويخافه بحيث إذا أحبها أكرمها وإذا أبغضها لم يظلمها، ونحذرها من الوقوع تحت تصرف العاطفة أو أن يجتذبها الرجل بالكلام المعسول ثم ترى بعد الزواج شخصية غير هذه الشخصية، وهذا كثيرا ما يقع، وكثيرا ما وردتنا أسئلة من سائلات وقع لهن ذلك، نسأل الله أن ييسر لك أيتها الأخت الزوج الصالح.
والله أعلم.