الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك بالمسارعة إلى الزواج وتلبية رغبة أهل خطيبتك، فما داموا راغبين في إتمام الأمر وهم يعلمون ظروفك المادية، فينبغي أن تستجيب، ولتكن نيتك حسنة تبتغي إعفاف نفسك عن الحرام، وإن خفت عيلة وفقرا فسيغنيك الله من فضله وييسر لك عملاً، فالزواج من أسباب العون، كما بينا في الفتوى رقم: 9668، والفتوى رقم: 7863، والفتوى رقم: 33101 فنرجو مراجعتها والاطلاع عليها.
والله أعلم.