قدم لي صديقٌ هديةً غالية، ورفضتُ أَخْذها أوَّلَ الأمر وأقسمت عليه ألا آخذَها، وكرَّرتُ قَسَمي عدةَ مراتٍ، ليس على سبيل اللَّغو وإنما كنت فعلًا أنوي عدم أَخْذها، وكان سيُهادي بها امرأةً أجنبيَّةً عنه مُتزوِّجة ويُحِبُّها، فقلت له: لا يجوز. وبمزاحٍ قلت له: اهدِها لي. وأصرَّ صديقي على إعطائها لي، فأقسمت عليه ألا آخذها وأقسم وتَرَكها لي وانصرف، وكلَّمتُه كثيرًا لإعادتها خشيةَ أن يكونَ قدَّمها لي حياءً، فرفض وأصرَّ، هل يجوز لي أَخْذها؟ وإذا أخذتها فما كَفَّارة أَيْماني؟