عنوان الفتوى: أخذ كتب المكتبة إذا انقطعت حاجة الطلاب إليها

2005-09-08 00:00:00
الأستاذ المسئول عن أسرة النشاط , و نحن في سنة التخرج قال لنا أن نأخذ من مكتبة القسم ما نشاء من الكتب لأننا نحن الذين بنيناها و نميناها كما أنه لن يوجد أحد بعدنا يهتم بها وغالبا ستضم إلى مكتبة الكلية. و قد قمت أنا بأخذ العديد من الكتب القيمة التي كانت موجودة بها و بعضها مازال عندي والبعض الآخر تلف بعامل الزمن. وبالرغم مما قاله الأستاذ لنا إلا أننى ما زلت متشككا في وضع هذه الكتب عندي . لأنها أصلا ليست ملكا شخصيا لهذا الأستاذ . بل هي من أموال الطلاب الذين اشتركوا معنا على مر السنين. و مازال هذا الأمر يحيرنى .. فماذا أفعل في هذه الكتب هل هى حرام (غلول) أم لا ؟ و إن كانت كذلك فماذا أفعل بها حتى أكفر عن ذنبي هذا مع العلم أني لا أستطيع رد ما تبقى منها للجامعة فقد انتهت هذه الأسرة بتخرجي أنا وزملائي . و ما حكم الفائدة العلمية و العلم الموجود بهذه الكتب إذا ما استفدت أنا بها في عملي أو دراستي . هل يكون حراماً ؟؟؟؟؟أرجوالافادة وإنقاذي من حيرتي فإني لا أحب أن أغل أي شيئ فقد سمعت خطبة من أحد الأئمة يحكي فيها عن الغلول وأكل الحرام ولا أحب أن أكون من هؤلاء. أرجوكم ساعدوني وبلغونى بالصواب أفادكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما الكتب فإن ما انتفعت به منها وتلف في يدك بعامل الزمن دون تفريط فلا حرج عليك فيه.

وكذلك ما بقي منها في يدك فالظاهر أنه لا حرج عليك في استعماله أو التصدق به أو هبته لمن ينتفع به، لأن العادة جرت أن هذا النوع لا تتبعه همم الناس أو أغلبهم والعادة لها اعتبارها في الشرع، ومع ذلك لو وجدت الأستاذ أو المشاركين أو بعضهم فالأحسن أن تستسمحهم.

وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتوى رقم:  24546.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت