الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعله هذا الشاب من قطع العلاقة الهاتفية بينكما هو الصواب ، لأنه أجنبي عنك ، وحسن النية في هذه الأمور غير كاف ، وخطوات الشيطان في إغواء عباد الله تبدأ باليسير من المباح ثم ينقلهم إلى المكروه ثم إلى المحرم وهكذا ، نسأل الله العافية، ونرى أيتها الأخت الكريمة أن لا تعلقي نفسك بهذا الرجل غير الراغب في الزواج، فإن عزم على الزواج واستدعى الأمر بعض التأخر الذي لا تتضررين به ولا تخشين على نفسك بسبب الانتظار فتنة فلا مانع من انتظاره، وإلا فمتى تقدم إليك من يرضى دينه وخلقه فاقبليه وتوكلي على الله تعالى وسيعوضك الله خيرا منه .
والله أعلم .